1:35:58

رواية لوبسيدا

by Ema Shah

Rated
5
Type
talks
Activity
Meditation
Suitable for
Everyone
Plays
33

حالة الضياع التي يعيش فيها هذا المخلوق الفضائي الذي يهرب ملايين السنين في أراضي لوبسيدا، محاولا ان يخفي نفسه من العقوبة في يوم قيامته الكبرى الذي يصدره القاضي جوشان ومجتمع لوبسيدا الأدعم. تعالوا نعيش عالما من الخيال والخيال العلمي في هذه الرواية الصغيرة ونشارك المؤلفة بآرائنا. النوع: قصص سحرية عجائبية، خيال، خيال علمي. الصفحات: 60. عدد الكلمات: 7331. صورة الفضاء: ريمه العبدالرزاق. فكرة، تصميم، اخراج، صوت وتأليف: ايما شاه.

NovelFantasyScience FictionAliensTime TravelProphecySelf DiscoveryCosmosJusticeMagicOppressionGeneticsMotherhoodRebellionInjusticeFantasy JourneyInjustice ThemeAlien EncounterCosmic ElementsSocial JusticeElementOppressive RegimeGenetic ModificationMother Child RelationshipGenetic TraitsMagical Creatures

Transcript

نقدّم لكم الكتاب المسموع رواية لوبسيدا قصة سحرية وعجائبية تأليف إيما شاه التنفيذ والأداء إيما شاه جميع الحقوق محفوظة للمؤلف 2021 كلمة كنت في القطار متجهة إلى روستوك ألمانيا وأنا أفكر لماذا في الحياة ظلم لماذا لا توجد عدالة كل هؤلاء الناس يعيشون مرة واحدة بلا كلام، بلا حوار، بلا معنى، بلا ميلاد ونكرر مثل هذه الأحكام ولا نتعلم ونسر على أننا نعرف كل الأحكام كنت أتخيل من أعطاه الحق بالسيادة إلى الأبد من أعطى الحق لأحد أن يحكم علي بالظلم لماذا لا أحكم عليه أنا أيضا نحن لا نعرف ما هي العدالة لأننا لا نستطيع العدل ونحن من يحكم على أنفسنا بالإعدام إلى الأبد والذين هربوا هربوا من الأرض لينقذوا أنفسهم من الظلم والإرهاب لكنهم صنعوا عالما جديدا وتغيروا وعادوا مرة أخرى إلى نفس القصة هذه القصة هي قصة حدثت في حياتي كانت قصة سرية لكن سأحكيها لكم وأنا في عالم لوبسيدا خيالي عن عالم لوبسيدا لوبسيدا هو عالم فضائي ذو عناصر كيميائية لم نكتشفها نحن البشر كائناتها ذات شفرات جينية أبعاده مختلفة كائناته تتحكم في الأبعاد الزمنية والمكانية أحيانا عالم لوبسيدا تختلف قوانينه الفيزيائية والرياضية عن قوانيننا لغته لا نعرفها ولا نفهمها ولم نكتشفها ولا نعرف أين يعيشون ولم نكتشف مكانهم قوانينهم الاجتماعية مختلفة جدا في العلاقات ومتحولة قوانينهم في العقاب تختلف عن قوانيننا في العقاب هم عالم متطور ومتغير وقابل للتطور بسرعة لوبسيدا مجرة أرض واسعة وجاذبية متذبذبة كائناتها ذكية تختفي وتظهر لوبسيدا أرض مستحدثة انفصلت عنها العوالم الأخرى أنظر إلى هذا العالم كأنني في مركبة فضائية زمنية غير منطقية أستمع إلى سيمفونية تتحدث كل آلة فيها عن أرض من أراضي لوبسيدا الفصل الأول نبوءة لوبسيدا عالم أبسيد ظلام يتداخل فيه خليط من الخيوط الزمنية المموهة جماد ساكن لا ينام صوت تيركوفكا تشاف تشلون موفيهاش بارك كيفوم تريكتال بانوفكا باركزوم تريكتالا توبابابلوها ستوها شكوم كليبورا فيزون تكيبا ريدايلو جيرشو وومراليم كيناتور دراجشافي وونادي بلوكتالا نوتميرا سولابسيد وروفاسي أقدام تركض أرجل طفلة صغيرة تقطع الجبال والربوات تجري مسرعة تهرول بساقيها النحيلتين بين الأشجار الكثيفة والأغصان المترامية ثم بين مساحة وفضاء واسع مفتوح لا نهائي كل شيء واضح بين المنحدرات تجري ثم تصعد قليلا إلى الهواء لمسافات بعيدة وراء صوت غريب بعيد يهمس بين خيوط الهواء تركض بين عبث الكائنات المدهشة في التكوين تتحرك وتنحن الأجسام حولها ويتغير الزمكان وتظهر الأشياء متسارعة حولهما وتنحن حتى الأجسام المصغرة داخل أقدامها والجسدها وتظهر شفرات وراثية متعددة تجري إلى ما لا نهاية وصوت آخر يناديها ويخترق أعماقها توتر صوت فلين بقلق تتلو ترانيم تحذيرية فتعود في كل يوم لتركض مع الصوت الغريب ذي الصدى البعيد إماشا وهكذا في كل يوم يمر الوقت بين الشروق والغروب وتترامى الكواكب على حصون لوبسيدا الشجرية والمعدنية والكوكبية حتى تعود للهرولة مع سماع الصوت فتراها الكائنات الأخرى تخرج عيونها من كل مكان وتكبر إماشا وهي تبحث عن الحقيقة لتصبح ساقاها ملففتين كساقي الفتيات اليافعات تكبر إماشا وما زالت تركض خطوط عرقية وخيوط بنفسجية مشعة تتحرك في أقدامها تأخذ عروقها من عروق الطبيعة وتمتد إلى جسدها تصعد العروق وينبعث منها ضوء خفيف أبيض بنفسجي كهربي لا يرى إلا وأقدامها تركض ولا يسمع إلا الصوت الغريب الهامس مخترق الأجساد ويمر الوقت وتمر الحياة الطويلة بين تاريخ أقدامها التي تكبر شعورا ببلوغها ورشاقتها عاشت إماشا هاربة تركض دائما حتى ذلك اليوم الزجاجي الذي سيغير كل شيء في حياتها الآن إماشا بالغة ساحرة هنا لا يظهر كمالها بل يظهر فقط إحساسها كله من خلال أقدامها وصوته صوت أنفاسها العميقة الطويلة صوت نبضات مخيفة تنظر بعيون ساحرة حازمة ومفكرة تنظر يمينا ويسارا وإلى الأعلى والأسفل تركض هاربة صوت منخفض بسرعة أسرع تتوقف فجأة تنظر إلى جميع الاتجاهات تركض فجأة كانت والدتها فلين تنظر إلى متراميات الأفق ذوات الألوان الداكنة قوس قزح لوبسيدا المختلف تشبهه بشعر إماشا كل يوم تقف فلين وتغمط عيناها عيني ميكروبينا ميكروستوما وتوقض عين الأسود المضيء في قمة رأسها المقوقع لتبحث عن ابنتها في أعماق أغوارها فإن لم تسمع صوتها مستغريثة بها تطمئن وتعود عين ميكروبينا إلى محي فلين وتذهب عين الأسود في سبات عميق وفي ذلك اليوم أعادت فلين عين الأسود لترى إماشا بعد أن تأخرت عليها وجدتها تجري في يوم قيامتها اليوم الذي سيغير تاريخها تلاحقها الرياح البنية الخبيثة رياح الخبثاء تريد القبض على صغيرتها هابطت الرياح الخبيثة ولفت الأشجار التي كانت تركض إماشا بينها فلين تناديها من أعماقها تحذرها إماشا لا تنظري خلفك اركضي تطير فلين بها مية الغيم وراءها خائفة وبسرعة خاطفة خيالية تتحرك معها الرياح والهواء وأوراق وصخور الطبيعة صوت أنفاس إماشا العميقة وصوت نبضات داخلية مرعبة تستغيث بأمها تتصارع مع الرياح بسرعة خارقة تواجهها أحيانا وأحيانا أخرى تدافع عن نفسها رياح خبيثة إنها جنود جاسوسة مرسلة سوف أسقط يا أمي أين أنت يا أمي تعالي أنقذيني إنني خائفة وتعال صوتها المكتوم وصارت تتحدى الرياح بالرقض عكسها واختراقها وبالدتها تركض وراءها خائفة وبسرعة خاطفة خيالية تتحرك معها الرياح والهواء وأوراق وصخور الطبيعة شعرت الرياح البنية الخبيثة بضلال والدتها فلنة فرمت إماشا على الأرض بجانب بحيرة فقامت مسرعة وركضت نحو البحيرة خائفة أن تفتك الرياح بها فتعثرت وسقطت في البحيرة الفسبورية الصفراء سبحت إلى ضفاف البحيرة التفت إلى البحيرة وزحفت على تلة خيالية داخل الماء فتحول الماء إلى مادة مائعة بين السائل واليابس كأنه يريد أن يخبرها بشيء لترى صورتها لأول مرة وهي في داخل البحيرة بعد أن أصبحت مياهها بيضاء فكل شيء في أرض لوبسيدا يتغير بألوانه إلا أتباع جوشان الأدعم قاضي المجرة وقد تكونت أرض لوبسيدا وفيها بحيرة تغير مكانها ولا أحد يعرف أين تختفي وأين تذهب تلك البحيرة وكأنها تشترك بجينات حية لم تكن تعرف إماشا بأنها تستطيع أن تشاهد نفسها خلال البحيرة وداخلها المكان الذي كانت فلين تمنعه وتخفيه عنها كل ذلك الزمن تتأمل تلك اللحظة وحدها ويتحول العالم إلى دائرة وحيدة تنظر إلى خلاياها تشاهد لأول مرة وجهها الحقيقي وتتأمل شكلها بعد أن رأت نفسها لأول مرة وقد زال لونها إماشا جورسفيا أنا بنفسجية مشعة بلون الكوكب تنظر إلى نفسها تتساءل تحاول أن تعرف ما هو السؤال الذي يجب أن تسأله تتوسع نظراتها تكبر عيناها وهي تنظر كأنها تريد أن تتأكد بأن ما تنظر إليه عيناها حقيقة وتتحول الصورة إلى أشعة عاكسة وبدأت تلك الصورة في المياه تتحول لكائن آخر لأصل إماشا كائن مذهل وكأن العالم تحول إلى دائرة وحيدة ومن عيون إماشا العاكسة وليست إماشا الحقيقية ذهب انعكاسها إلى خيوط زمنية متداخلة أحداثها لتصنع أحداثا وتعدم أحداثا وتعود مرة أخرى أمام إماشا الحقيقية تسمع أصوات موسيقية غريبة أصوات زحام البلورات أصوات مزعجة مخيفة تدخل إلى مسامع إماشا يخرج فجأة عين شار حارس البحيرة في منتصف المياه من خلال صورتها العاكسة للكائن الأصلي إماشا ترتعب فجأة وتهتز يتغير شكلها يرتعد شار وتتحول البحيرة المائعة إلى ماء ثائر ينظر إلى إماشا ويتحداها أصوات الكائنات الجنود القادة تقترب وتهز أرض البحيرة ولا يمكن أن يرعب أكثر من مشهد الأم الضخمة التي ظهرت بوقفة حازمة لحماية ابنتها أمامها ولحفت إماشا برداء شفاف كبير نشرت رداءها الشفاف ولف بجسدها الهامش إماشا اختفت الأم والابنة أريد أن أقول أنني رأيت عالم لوبسيدا مرة واحدة فقط ولم يره غيري كنت أقود عربة فتوقف بي الزمن ثم بدأ العالم يدور بي وشعرت كأنني أفقد وعي وتوقفت جميع الأصوات في العالم إلا صوتا واحدا مريعا صوت صفارة واحدة في أذني في نمط واحد وساد الظلام فظهر لي هذا العالم بعدما ذهبت خارج زمن العربة عالم لوبسيدا هو عالم غريب تشكلت معالمه بسبب الزمن والأحداث فظهر لنعكاس عالم لوبسيدا عادت إماشا على متن أمها فلين مخفيتين تحت الأرض كأنهما جزء منها الأرض التي أعطتهم الموافقة للعبور الأرضي وهي تتساءل في داخلها ما الذي حدث هل أخطأت؟ أهم الصائبون؟ هل هم المخطئون وأنا من أصبت؟ لماذا أنا مخطئة والجميع يلاحقني؟ ماذا فعلت؟ في تلك الليلة سألت إماشا أمها هناك نبوءة يا أمي عن العدالة الأخيرة هل هناك شيء عليك أن تخبرينني به؟ أخبريني فلين تفكر ويشتد انتباه إماشا تكتشف بأن هناك سر تخفيه والدتها إماشا بهدوء وفضول لن يعرف أحد لقد مر زمن طويل على جيلكم ورحل الكثير ولم يبقى أحد الجميع اختفى فلين بيأس متأملة وكأنها تريد أن تخفي سرا عالمنا مليء بالأحداث التي فاتتنا في الماضي وبسبب الكثير من الشذوذ والاضدربات حتى أنا المتنبئة لم أعد أعرف ما هو حقيقي وما هو وهم وانغلاق الكثير من العوالم بسبب الصراعات لم تعد بقية العوالم تريد أن تتواصل معنا لا أعلم يا ابنتي الحقيقة الأخيرة عن تلك النبوءة تمسح على شعرها بحب لكن أعرف بأنه علي أن أحميك ما استطعت ينظران إلى الأفق ويتأملان العوالم بين الأعالي والمحيط إماشا لماذا أنا هنا إن كان عليك أن تعاني من أجل حمايتي فلين تأخذ نفسا خفيفا تفكر يا ابنتي بقدر ما نحاول أن نفسر نبقى عاجزين عن معرفة أعمق أعماقنا التي هي من المفترض أنها في داخلنا وأنها واضحة جلية أمامنا هناك أيام ستكونين مسؤولة فيها وحدك تدافعين عن نفسك كوني قوية في تلك الأرض المستحدثة إذا وجدت الطريق عند جدار لوبسيدا مر زمن على تلك الحادثة وإماشا تأمل أن تعرف سر العين التي ظهرت في البحيرة وعن لونها البنفسجي المختلف عن الشعب وتعيش حياتها تختفي وتظهر بين الفينة والأخرى لا تخالط الكائنات التي قد تخترق جسدها مثلما اخترقت خيوط الرياح جسدها النحيل الضعيف وهناك بين مفترق النور وحاجز الظلام أرخى ظلام لا وقت له بظلاله على جناح النور كانت هناك شجرة صوتية وحيدة تقف وراءها إماشا استرقت النظر كأنها تكتشف وجود جدار ما يسلك مثل سلوك بحيرة شار ثم اختبأت خلف الشجرة الصوتية حتى لا يراها أحد أو حتى لا يراها الجدار إن كان يراه ثم تنظر مرة أخرى ببطء وبحذر شديد ولجت داخل الشجرة تفككت إماشا إلى تدفقات تحت الصوتية تجسدت داخل الشجرة اثنتين في آن معن طاقة كامنة تبث موجات شععية هبطت العتمة على المكان وهمت تتجرأ بخطوات حريصة تمشي في اتجاه الحائط تقترب أكثر لتجد جدارا مربعا متكعبا مرتفعا بين الأرض والسماء ومتصلا بالسماء والأرض بخيط زمني متوقف تمشي حذرة يقظة تدور حول الحائط تريد أن تعرف وتتأكد وتكتشف الجدار والمكان قبل أن يتواجد أحد فالمكان يوحي بوجود أرواح وأشباح لكن لا أحد هنا إنه صمت مطبق الجدار يتحكم توقفت أمام الجدار كان هناك شيء يجعلها تريد أن تقف أمام الجدار لكنها لا تعرف لماذا توقفت أمام الجدار صوت زارفيس صوت صدئ صدا مموج غريب بدأت تظهر كتابات مموهة على الجدار مع قرب خطوات إماشا يزداد تأثيرها على الكتابة الحائطية ظهر صوت ليتو ترابوني الساحق للأسماء صوت ورموز لغة غريبة غير مفهومة يمكن أن تفهمها هي فقط لا أحد غيرها لكن هناك كلمة واحدة واضحة لها فقط تظهر هذه الكلمة على الحائط كأنها تخبرها بأن هناك شيء يحدث ومع صوت همس كأنه صدئ مع هبوض العتمة الساحقة بخطوات حذرة أمام جدار ليس له بداية ولا نهاية عالق بين السماء والأرض وتلك الكتابات المموهة على الحائط تصبح أغمق وتخرج وتتكون معلقة أمامها مع قرب خطواتها ثم تجمدت الرموز تكمل سيرها البطيء بمحاذاة الجدار شيء يشدها يجعلها تقف لمدة طويلة تنظر إلى الحائط صوت مرعب يخرج من الحائط إنه صوت الجدار صوت مولد إنجين الجدار حي فقط حائط لا شيء غيره في المكان لا شيء غير جدار الرصاص المسود ويزداد تأثير الظلام فتشع الكتابات بنورها على الجدار بلغة غريبة أوبسي أصبحت في مواجهة الحائط الجاف ريح قوية تسحبها من الداخل وشعرها ينسحب ويطير إلى جهة تلك الرياح القوية وإماش في ذعر مع خوفها الداخلي ليست خائفة من الخارج بل تجرأت بقوتها ولم تدرك بأن هناك كائنا مموها أو تشعر بوجوده رفع ذلك الكائن ساقيها إلى طرف الجدار وهناك غموض وشيء خفي جعلها تريد أن تدخل إلى الداخل كأنها تقول في داخلها هل أدخل أو لا فأدخلت قدما واحدة داخل الجدار ثم أدخلت وجهها فقط إلى الداخل وجسدها في الخارج بين عالمين وما أن أدخلت رأسها وكاتفها لترى معسكرا من الكائنات التي تشبهها معلقة من شعرها بعضها مبتورة الأعضاء وبعضها مسلوخة الجلود ثم تنبت مرة أخرى ووهج وأشعة نجمية تسقط على الكائنات تشع عليهم بقوة من جديد لتسلخ جلودهم مرارا وتكرارا إماشا ما هذا؟ أحد تلك الكائنات كان يتمتم بكلام ويلف رأسه في حركة دائرية مستمرة يتمتم بطلاسما وأصوات لم يسمعها مخلوق فبدأ لونه يتغير إلى الشفاف حتى يبدأ بالاختفاء والطيران إلى الأعلى كانت تلك الكائنات تتوقع وحدهم أن يستسلم بسبب العذاب والألم فيضطر واحد منهم أخيرا أن يخضع إلى أوامر خارقة بأن يتمتم بكلمات تعظيم للكائن الخفي وليس اعترافا ليمحي خطيئته التي ارتكبها بلونه المنافي للعالم المستحدث لوبسيدا يشتد صوت صرصرة الريح القوية وتسحبها وشعرها يذهب باتجاه الريح يدفعها وكانت ستدخل لولا أن انتبهت الكائنات البنفسجية المحروقة المعذبة لوجود إماشا فصرخت الكائنات بصوت واحد ساحق وحاد أوسي حدقت إماشا وارتعدت ورجفت وتشوشت رجعت بنصف وجهها خارج الجدار هنا انفتحت عيون أتباع القاضي جوشان التي كانت تتغذى في زمن آخر وانفتحت مسارات الأزمان العابرة وخرجت الكائنات في كل مكان من الأرض والجو وعلى إجساد المعذبين معلنة التهديد والهجوم وسمع صراخ الكائنات التي داخل الجدار في كل مكان حتى فوق سقف السماء في فضاء لوبسيدا والمعذبون يصدرون أصوات قرارية طلسمية بصوت عشوائي أوبسي صدى أوبسي يخترق الجدار لكن الصوت لا يستطيع الخروج بل يتوقف بعد الاختراق فقط يعود ويخترق أسماع إماشا ويسير الصوت إلى أسماعها فينساب إلى جسدها ويتحول إلى عروق ممتدة مشعة أصوات الألوان والرموز عادت إماشا إلى الخلف بجسدها كله بسرعة خارج الجدار فقد كانت خائفة من جميع الأصوات التي ظهرت فجأة فتفاجأت ووجدت كل الوحوش صفوفا أمامها تنتظرها لتنقض عليها وصوت جوشان يقول اقبضوا عليها يجب محاكمتها وتسجن في سابع أرض لوبسيدا وما أن اقتربوا ليحاصروها ويعتقلوها حتى ظهرت فلن والدتها بشكلها الحقيقي ذلك الكائن المموه الذي لم يكن يعرف بوجوده أحد والذي كان يرفع إماشا عندما اقتربت من جدار لوبسيدا المتحرك لتنقض إماشا بين العتمة فرشت رداءها الشفاف لفتها واختفت هي وابنتها الفصل الثاني الجواسيس والشيخ جوشان طلع نهار لوبسيدا الغريب ذو الإشعاعات الموجية وامتلأت الطبيعة الرائعة بالحياة وازداد روض لوبسيدا جمالا لا توجد أي مؤثرات صوتية غير مؤثرات صوت الطبيعة وغرابتها نهر وأعشاب خضراء لولبية ومنظر مرتفعات أرضية ووديان أنبوبية أشجار وغابات وكائنات شفافة أدعمية الدرجات كل شيء جميل في حياة لوبسيدا يبعث على الصفاء والسلام عند رؤيتها من بعيد تنظر إليها العيون وتشعر بالدهشة والإنبهار والإثارة كل ما في الحياة يجعلك تحبها عندما تنظر إلى هذا المشهد البديع إنها البساطة والتعقيد تذهب إماشا مسرعة لمقابلة القاضي جوشان اليوم جلستها الأولى للدفاع عن نفسها ورغم أن الساحة خضراء مفتوحة وواسعة جدا وليس فيها أي دهاليز وممرات فإنها تمشي وكأنها تسير بين ممرات حقيقية موجودة تسير إلى الأمام عشرة آلاف متر ثم تلتف ناحية اليمين خمسة آلاف متر وتذهب إلى الأمام مباشرة تلتفت ثم تنزاح أمتار قليلة إلى اليسار وتستمر في الالتفاف راضية وأيضا متوترة وهي تعلم أن اليوم هو يوم خاص فهو يوم جلستها الأولى طمأنها بأن القضية لا أهمية لها ولن يكون هناك قضية لكن القضية حدثت وطمأنها أيضا بأنه ليس هناك أي موقف في المحكمة ورغم هذا بدأت ترتبك بعد قرار حضور الجلسة الأولى طوا تتذكر ماركد وهي تسير نظرت خلفها فشاهدت جسما بعيدا جدا يأتي إليها كأنه سراب ثم ظهر السراب سريعا أمامها واقفا ثابتا بالطرفة عين كان السراب صورتها المنعكسة فعبر خلال بعضهما وركض السراب إلى الأمام فتحولت صورة إماشا إلى رياح ثم تيار صوتي ثم تيار ضوئي مشع واختفت عن الأنظار الواقعية ذهبت إلى زمن آخر لتقابل ماركد إماشا الحقيقية تسير بين أراضي لوبسيدا ماركد ينظر إلى تيار السراب المشع والآن سراب إماشا مع ماركد ماركد حاكم قانون نبيل في لوبسيدا يجلس ويحاكي الطبيعة كائن يدافع عن إماشا ويريد حمايتها ماركد يقول بقول أشياء غير ما تتوقعه وتريده دائما لديه أفكار متجددة وذات أبعاد مستقبلية ولديه قاعدة بيانات طبيعية يستطيع من خلالها أن يعرف الخير والشر قال لها إني خائف عليك يا إماشا إماشا تسير في طريقها ثم تتذكر هي وماركد وتندمج اللحظات بين تذكر إماشا وهي في أرض لوبسيدا وبين الحوار الواقعي لماركد مع صورة إماشا المناكزة إماشا وصورتها في ذات الوقت سيدي ولما أنت خائف؟ ماركد قد يكون الحكم أربع أحوال داخل الجدار ستدخلين الجدار إماشا وصورتها المناكزة تسكت تفكر تلف رأسها يمينا ثم يسارا وتحرك حاجبيها بيأس أدخل الجدار لأنني ألبس اللون البنفسجي؟ أو لأن لوني بنفسجي؟ هل هذا معقول؟ أن أسجن لأني قلت بأني بنفسجية؟ شيء غريب بملل وإحباط؟ لا بأس فأنا لا شيء لدي أفعله في هذا العالم ستكون تجربة جديدة وسأكون علة تاريخية وسأتسلى بالوقت الضائع داخل الأحوال ماركد الموقف ليس في صالحك أنت مخطئة إماشا والسراب كيف أكون أنا المخطئة؟ إنه فقط لباس بلون بنفسجي ما مشكلة هذا المجتمع أجمع؟ ماركد أنت تدركين تماما أن المجتمع لا يلبس هذا اللون إنه فقط يلبس اللون الأدعم إماشا المنعكسة هذا جنون لماذا تريدون من كل الكائنات أن تشبه بعضها؟ لماذا رئيس القضاة جوشان فيلوبسيدا لا يسمح للكائنات جميعا أن تلبس ألوان مختلفة؟ ما المشكلة؟ أنا لم أخرج القانون العام للوبسيدا لم أقتات على الكائنات الأخرى ولم أعبر الشجيرات الشوكية لقطف كريستالات الهواء إنني أعيش في رضا تام لم أبكي يوما أيون إماشا فيها قطرة دم لماذا يحاول الرئيس أن يجعلني أبكي؟ أنا أعلم أن هؤلاء الذين يلبسون اللون الأدعم هم السبب في ذلك إنهم يلاحقونني ويحاولون قتلي أرى نمطية في أن المجتمع ينتظر أحدا ليموت وكأن كائناته يريدون موت أحد وكأنه شعور مريح بالنسبة لهم ماركيدون إنهم خائفون لا يوجد أحد يريد قتلك ويجب عليك احترام من يلبس اللون الأدعم إنهم حماة لوبسيدة ماركيدون يقول لها عليك احترام وهو يريد أن يخير رأيها من أجل حمايتها وليس أن يعترض عليها إماشا المنعكسة هذا حق في اختيار ما أكون المحترم ماركيدون وإن لبست اللون البنفسجي أو إن كان لوني كذلك إذا افترضنا أنه كان اختيارا أعرف بأنني لم أختر أي شيء ماركيدون ليس لديك خيار يا إماشا هذه جناية مجتمعية ولا يمكنك فعل شيء حتى تكتمل عناصر الجريمة وعيك الذي يعرف أنك مخطئة تنظر إليه بحزن للحظة إماشا المنعكسة هل تفهمني؟ هل ترى؟ ماركيدون نحن في مجتمع يحكمه القانون وأنا لست ضدك فتفهمي إن هذا المجتمع يعيش بهذه الطريقة إماشا المنعكسة لكن أين الحرية؟ أين حرية الفردية؟ أريدك أن تدافع بهذا عني في رسائل الدفاع بأن هذا حق في عالمنا بأن أكون أي لون أريده وأن أتحدث بأي لغة وبأي طريقة أريدها ماركيدون ليس لدينا حرية نحن لسنا في عالم بعيد خارج أرض لوبسيدا إماشا المنعكسة ما الحل إذن؟ السجن؟ الجدار والعذاب؟ أنا لن أعترف بخطأ لم أرتكبه ماركيدون لا أعرف لا أعرف سأبذل ما بوسعي إماشا المنعكسة وأنا لا أعرف كيف أشرح لك لأنك في المنظومة تمشي سريعا إماشا بساقيها الملفوفتين بين منحدرات لوبسيدا وأشجارها الشبكية الكثيفة لتصل بسرعة فبعد قليل ستعرض قضيتها على كبير قضاة المجرة وهي تركض تخاف من أن تتأخر ظهرت أمها فلين تنظر إليها وهم يعرفان بأن الآن على إماشا أن تندمج معها هيا إماشا دخلت إماشا داخلها وحملتها برداء السماء الشفاف الماسي أوصلتها بسرعة وقفت بعيدة عن المنصة تترقب أفعال وملامح القاضي جوشان جوشان القاضي شيخ قبيلة من العملاء يلبس اللون الأدعم درجته تميل إلى الغامق درجة لون شديدة لأن رئيس محاكم غابة لوبسيدا وفلوسواش يلبس اللون الأدعم الذي تميل درجته إلى السواد وإماشا لا تحب هذا اللون وتشعر عند رؤيته بالغثيان ويزداد هذا الغثيان كلما زادت درجة اللون الأدعم وتتفاوت درجات لونه ويتغير لباس كائنات لوبسيدا عند حدوث حالة ما على سبيل المثال وأنت تسير في الغابة تستطيع رؤية كائن لوبسيدي يراقب كائنا لوبسيدي آخر وكل كائن يراقب الآخر وكلما زادت مراقبة هذا الكائن لغيره بشدة يزداد لون الأدعم شدة وغمق وقتامة وظلام ففي هذا المجتمع الحيواني الجميع يراقب الجميع ذات مرة كان هناك حيوان يراقب كائنا آخر والحيوان الآخر يراقب حيوانا آخر وهكذا ترى ألف حيوان يراقبون بعضهم وبالتدرج تتغير درجات ألوان أجسادهم إلى الأكثر غمقا وقتامة وكلما زاد لونهم قتامة وغمقا تسقط تفاحة نجمية معتنية فضية من السماء إلى الكائن الحيواني الذي زاد لونه غمقا كمكافأة له على طريقة المراقبة الصحيحة وهذه التفاحة لونها فضي تشع وتتلألأ كنجمة من السماء عندما تسقط إلى الأرض تتحول إلى سوداء ورغم بشاعتها فعند السقوط يقوم هذا الجاسوس على خصوصيات كائنات لوبسيدا بتقبيلها دون النظر إلى بشاعتها وكأنه بهيمة لا عقل لها إن هذه التفاحة النجمة هي تفاحة مقدسة فيها أسرار فيها تاريخ فيها السبب الذي عاشت عليه كائنات مجرة عالم لوبسيدا إماشة وقفة تنظر إلى القاضي جشا وهو ينظر لها ويقرأها تنظر إليه نظرة طويلة وعميقة ولا تشعر أنها بخير ينظر إليها طويلا وينظر وينظر مع مرور الوقت ترتبك إماشة تحرك عينيها إلى الأعلى وإلى الأسفل وتغمض جفونها وتفتحها فيشعر القاضي بارتباك إماشة القاضي جوشان ينظر إلى حيوان من بعيد ثم إلى حيوان آخر وبينما يزداد نظر جوشان رئيس عالم لوبسيدا إلى طاطمه الحيواني الملون بالأدعم الغامق المسود تزداد شدة لون الأدعم في جسده تتقدم إماشة وتضع لباسا باللون البنفسجي أمامه وتقول له حضرة القاضي كنت أقصد هذا اللباس القاضي جوشان ينظر إلى اللباس طويلا أمامه وليس هناك أي تغير لملامح وجهه القوية والثابتة والواثقة بعكس إماشة الشابة المرتبكة من الحياة التي تتغير ملامحها كثيرا والتي نشاهد تغير ملامحها بشكل مبهر وساحر وكل لحظة وجهها يتحول إلى ألوان وأصوات ففي اللحظة التي كان القاضي ينظر إلى اللون البنفسجي كان وجهها يتغير إلى موجة لونية لا يرى هذه الموجة إلا كائن محترم وقوي مثل القاضي عندما ينظر إليها بعمق شديد كان هو الوحيد من الحيوانات الذي يستطيع أن يرى الموجة اللونية على وجهها كانت تحاول أن تخفي ابتسامتها الخجولة بينما كان ينظر إليها وفي نفس الوقت كانت أيضا تحاول أن تبتسم جوشان الحكم على إماشا بعد سبع درجات يقصد بعد أن تتحول السماء إلى سبع درجات من اللون الأدعم يعلنها القاضي لكائنات جمهور لوبسيدا في محاكمة إماشا وهم يقفون بعيدا بعضهم معلق في الهواء ولونه الأدعم الشفاف يكاد أن لا يرى يقفون بعيدا جدا ويراقبونها بالدرجة التي لا يستطيعون فيها أن يكونوا بنفس مرتبة الأخلاق الشريفة للقاضي فهو الأعلى رتبة وهو من الكائنات المهجنة المختارة وقد تم تكريمه من رئيس العالم الغابوي وفلوسواش بسماح له بأن يتحول إلى درجة لون شديدة هو يريدها لأن الرئيس هو الوحيد ذو اللون الغامق الشديد المائل إلى السواد والذي يقترب إلى لون أعمدة السماء الدخانية السحابية بدرجة أقل غير ملحوظة للجميع إماشا حائرة لا تعرف ماذا تفعل فهي كانت متحمسة ومتشوقة لتتحدث مع القاضي جوشان الذي تكن له الإعجاب لأنها تحترم قانون العالم المستحدث وتحترم المجتمع لكنها أيضا تحترم حريتها المطلقة بتكوينها الطبيعي للون البنفسجي وسائر الألوان التي تريد أن ترتديها على الرغم من أنها قد لا ترتدي بل أن لونها المخفي لون غير مقبول في هذا المجتمع انتظرت كثيرا والقاضي لم يعطيها أي اهتمام شعرت بالإهمال وكأن هناك منظومة حركة صارمة فعند اللحظة الأولى التي أعلن عن الحكم تحركت كأنها مبرمجة برمجة لا تريدها إنها برمجة غاصبة بدأت موجة الألوان في وجه إماشا تزداد وتتغير تقاسمها وقلب الجسد في المنتصف بدأ بالانتفاخ والتحول إلى موجة ألوان عنيفة وغاضبة بإشعاعات حادة الألوان اللهبية والنارية فهي مكهورة كثيرا وخائبة الأمل ومحبطة ويائسة خرجت مجبرة من المحكمة التي كانت في مكان مفتوح في الأرض الغابوية وهي حزينة كأنها نهاية العالم ذاب القلب قلبها وخرج من جسدها وهي تمشي في الطبيعة الجميلة وبدأت حركتها تثقل وتصاب بالانهيار انهيار حزن ثم توقفت عن الحركة وأصبحت متجمدة متيبسة بعد أن ذاب القلب خارج الجسد بالكامل ذاب خارج جسدها ألوانا كأنها قطرات مطر ودموع ورغم أنه لا يوجد أي حكم صدر من قبل القاضي عليها وكان وقوفها أمامه مجرد إجراء روتيني ذاب قلبها وانصهر وسال خارج جسدها لأن إماشا من الحيوانات الحساسة جدا إنها أجمل كائن في الطبيعة ذات الأفق الدخاني الأسود والأدعم ولها تأثير إشعاعي ألماسي عندما رآها الشفافون في الرقابة وهي تتألم ويذوب قلبها إزداد شفافية إزدادوا سعادة لدرجة أن كل أدعم شفاف يتحول إلى شفاف لا يرى يطير للأعلى ولا يعرف أين يذهبون ولما لاحظ الشفافون ذو اللون الأدعم الباهت ما حدث صاروا يطيرون حولها وكلما طار الشفافون يعود قلب إماشا ويمتص ألوانا من الطبيعة الخلابة ألوان الحياة من الأرض والهواء فتكون قلبها من جديد فتحت إماشا عينيها بعد أن ماتت نبض جسدها من جديد وبدأت بالحركة مرة أخرى تدريجيا حتى تقوم بإثارة مرة أخرى وكأنه شيء لم يحدث ونسيت قهرها أمام القاضي ونسينا الفصل الثالث جدل ماركيدون ماركيدون تركض إماشا بين منحدرات وهضاب أرض لوبسيد المعلقة عبر خطوط الزمن المجري تراقب الدرجات التي قال عنها القاضي جوشان تعرف الزمن وتلعب في محول الماضي والحاضر والمستقبل لكن شيئا واحدا لا تستطيع إماشا أن تتحرك فيه وهو زمنها زمنها هي فقط كأنه غير موجود في العالم والوقت بالنسبة لها غير محسوب لأن الزمن لديها هو الحركة التي تعيش فيها وأيضا أحداث قد تتكرر لكنها غامضة وخادعة لأنها لا تستطيع أن تربط الأحداث التي تمشي بها في خطوطها الزمنية فالأحداث التي لها علاقة بإماشا غير موجودة فلا تستطيع أن ترى والدتها لأن والدتها مرتبطة بها ولا تستطيع أن ترى القاضي لأنه مرتبط بها ولا أن ترى عالمها ولا أي عالم مرتبط بها فقط تتحرك في أحداث غير مرتبطة في عالم لوبسيدا كله وكل هذا يحدث لفترة محددة وتستطيع أن تعبر الخطوط الزمنية المتعددة من حولها والتي تتحرك فيها غير الخطوط الموجودة في عالمها التكويني فلو فاجأها زمن له علاقة بها واجهها جدار يمنعها من الدخول إليه لا تعرف كيف تفسرها لأنها لم تحتج لتفسيرها فعالم لوبسيدا تتداخل فيه خطوط الأزمنة وهي جزء مهم من عالمهم لا يعرف ولم يتكلم كائن عن تلك الخطوط الزمنية ولماذا لا يستطيع أن يدخل أحدهم زمنا له علاقة به تتوقف تنظر إلى خطوط الزمن تذوب معه تصبح الزمن نفسه تصنع الأحداث لعوالم أخرى تقطعها تصنعها وتخلط الأزمنة لا أن تصادمها بل تخلطها كأنهم شخص متحابة متجانسة تتشكل الفصول في حركة ليست منتظمة داخل أبعاد الزمن الآن ثم تتجمد الفصول تصبح آثارا تركب الأحداث ثم تعدمها وتعدم نفسها إماشا وبعد كل هذه المسافة التي قطعتها في خطوط الزمن إماشا نبوءة لوبسيدا مرت ست درجات ازدادت فيها السماء لونا أدعما وفي الدرجة السابعة عادت شفافا هنا تحولت الطبيعة إلى جمال وإبداع وخيال راحت مخلوقات طيارة شوكية ومخلوقات طيارة مخملية تغرد بلغتها تركس وتطير وتتحول إلى طيارات متعددة بسبب أحماضها النووية الخارقة ولون الطبيعة المتموج لا مثيل له طبيعة تثير الدهشة وتبعث على الصفاء والنشوى وقفت إماشا نظرت إلى السماء التي لها نظام أدعمي متغير التفتت إلى الحيوانات التي لها نظام أدعمي متغير رتيب لكنهم يعتبرونه مفهوما وصريحا وأن عليهم القيام بواجبات مهمة وهذا ما هم عليه إلى الأبد راحت إماشا تمشي متفائلة لكنها مرتبكة في داخلها ذاهبة إلى القاضي لتسمع الحكم إنها سعيدة وتعتقد أن الحيوانات في السابق التي كانت لديهم ألوان ليس من هذا المجتمع حصلوا على أحكام غريبة فالماضي يختلف عن الحاضر تتذكر قبل درجات متأثرة بذكريات مجهولة يخرج سراب من عروق إماشا الملونة من الطبيعة يتكون إلى كائن ويرتبط بعروق الطبيعة فيتلون ويصبح صورة إماشا المنعكسة تدخل الصورة في إماشا وتندمجان وتأخذ عروق إماشا المشعة إلى جوف ماركدون الزمني عروق إماشا تتكون إلى جسد محاك وداخلها سراب طاقة تحتز كحالة وأمامها ماركد يحاكي الطبيعة وكائنات تستمع تجلس إماشا المحاكية الجسد الذي تكون من عروقها ولونها أدعم شفاف متموج فبعد قليل جلستها مع القاضي تجلس وأمامها كائن شفاف وآخر تحدثهما عما اتهمت به أمام آلاف الحيوانات الأدعمية ولديها أمل أن الحاضر مختلف لتنجو من جريمتها الشنعاء عندما تجرأت وابتسمت وقالت أنا ألبس البنفسجي وأنا مختلفة أستطيع أن ألبسه في هذا المجتمع مثنى وأعشارا وأخماسة وهي تتميل وتبتسم وتكمل أنا أعرف هؤلاء الذين يلبسون الأدعم هم يلبسونه لإرضاء رئيس العالم وقانونه الشعب لا يلبس في الحقيقة هم لا يلبسون شيئا الحيوان يلبس ويفعل كل ما يريد وعندما يراني يتوقف ويستنكر تقول إماشا المحاكية لرجل القانون في المستقبل أنا هدفه من أجل التفاحة النجمية ماركد إماشا ما فعلتيه خطأ تتمتم إماشا المحاكية في داخلها أنت مثلهم أنت مثلهم ولست مثلهم أنت لا تعرف ماذا فعلوا بك أنت مبرمج وتستطرد لماركد منزعجة وخائبة الأمل كيف يكون خطأ أنا لم أطالب بأن يلبس أحد ما ألبنفسجي وأنا في الأصل كنت في عالم آخر كنت أبتسم كيف يقومون بذلك كيف يستطيعون أن يجعلوا ما أقصده بأن له معنى آخر وما هو المقياس الذي من خلاله يريدون اعتبار مقصدهم بأن يعطيهم الحق في الحكم ماركد أنا درست قانون الأبسيدة وما صرحت به وقلتيه له حكم واضح ولا يوجد في القانون كلمة مزاح إماشى المحاكية أين الأبسيدية إذن كيف نكون كائنات الأبسيدة إذا لم نبتسم أليس هذا ما نحن عليه لنعبر ونكون كائنات حيوانية لا ننام ونرى أبعاد الكائنات بين مجرات الكون ونذوب مع خطوط الوقت ونرتاح نرتاح لأن هناك ألم لا أحد يريد أن يتكلم عنه أليس من حق أي وجود أن يعيش بكرامة أليس من الطبيعي والبساطة أن يكون يومنا حركة من غير الحاجة للصراع نحن لا نحتاج للصراع لنستمر الموارد متوفرة كيف تحاكمون شعب الأبسيدة إذا رقصوا ابتسموا أليست الابتسامة هي اللغة التي من خلالها تتغير الحضارات والقرارات يبتسم الكائن الشفاف الأدعمي الذي أمامها ابتسامة كبيرة ترعب لكنها لا ترعبهم ابتسامتهم جميلة كأنها لغة محرمة في الأبسيدة ثم ذهب الشفاف الأدعمي في خطوط الزمن فتحت له بوابات زمنية متداخلة وذاب في داخلها ماركد أحيانا يكون الضرر عندما تحاول أن تركض بعيدا وأنت لا تعرف أنك ذاهب إلى حتفك وأحيانا يكون الأمل إفعلي ما شئتي لكن لا تصرحي به من الصعب أن تقولي هذا الكلام للقاضي هنا في هذا المجتمع حذاري فالابتسامة محظورة وإن فعلها أحد ورأيت ذلك في الأبسيدة فهي سلوكيات فردية إماشى المحاكية لماذا؟ أليس من الممكن أن أكون أحد أسباب التغيير؟ ما تقول عنها أنها سلوكيات محظورة وفردية هي التي غيرت وساعدت أفراد وكائنات الأبسيدة بالاستمرار في الحياة والتحليق في سماء الأمل بمجتمع أفضل وجعلتك أنت أحد الحمات صاحب القوة بالكلمة لكي تكون ما أنت عليه الآن لا تلوموني بقسوة فاللوم يخلق الغضب ولا يمكن أن أتطور إذا تحكم بي الغضب طوّر نظاما جديدا لا أريد أن أشعر بالانتقاص ماركيدون أشعري بالذنب إماشى المحاكية قد يكون قانون الأبسيدة مناسبا للإستمرار وقد يكون قانونا مجرما يعتبر أفعالك التكوينية خطأا ومشوهة ويجبرك على الشعور بالذنب فوضى فتقتلني ماركيدون ماركيدون نحن نشأنا من معرفتنا للخطأ والمحاولة إماشى المحاكية هل أنا خطأ وعليكم تصحيحه؟ ماركيدون بهدوء يحاول أن يحميها لا أريد أن يحدث الإنقلاب لقلبك نرتب خياراتنا المحتملة اذهب الآن واعلمي أنه قد يكون الحكم ضدك انظر إلى الأبسيدة لقد تداخلت الأزمنة ولا أحد ينام لقد تطورنا عبر طفرات الأزمنة حتى لا ننام من أجل أن نكون أقوى وصار الجميع يعيش على المراقبة والملاحقة لقد حاولت أن أبحث في قانون العوالم الأخرى لكني لم أجد شيئا من القوانين المتبطة بنا في الماضي ولا يمكن أن نعرف عن أصولها ووصلنا لهذه القوانين الآن من أجل أن تستمر الكائنات على حد سواء وأن نتغيير أي نمطية سفتعم فيها الفوضى والجلل إماشى المحاكية إماشى المحاكية إماشى المحاكية إماشى المحاكية إماشى المحاكية إماشى المحاكية إماشى المحاكية إماشى المحاكية إماشى المحاكية إماشى المحاكية تمشي إماشى في غابوية لوبسيد السعيدة الملونة البديعة بين بحيرات عميقة وواسعة من الماء الكوني نجوم تعيش في داخلها أشجار صوتية على بعد النظر تستعمر مواطنها مستعمرات كوكبية وتجري تلك المياه على درجات الصخور الملكية التي تتربع على عرش المستعمرة تجري بين كل شجرة كأنها بيوت جيرانها تلعب وتعبر كأنه طريقها إلى لغة الأحبة ينطلقون معبرين عن الولادة والحياة تزهر الزهيرات الملونة المتناسقة ذات الألوان المشعة تلتصق على عيون ناظريها تلتفت إماشى يمينا والشمالا تسأل نفسها وتحدث نفسها عن الوجود تخلق عالما ثلاثي الأبعاد وتتحدث مع شخصيات غير موجودة ولا أحد يراها إماشى كيف تكون كل الأشياء من حولي بديعة وساحرة ولا يريدني أن أبتسم تنظر يتغير شكلها كيف لا أبتسم وتلك الألوان تجعلك تجعلك وفي عيون إماشى البلورية ألوان التصقت على عيونها من الطبيعة وتحركت ألوان الطبيعة تسير كأنها رياح وأنهر تجري في عروق الأرض وعروق الهواء تسحف الألوان السعيدة كأنها وجدت من أجل الأمل تجري وتجري لتندمج مع عروق إماشى كأنها تندمج مع الطبيعة وتصبح واحدا حتى تلون قلبها وشع فنبض أشعة ألوان هادئة مليئة بالسلام اندمجت إماشى مع الطبيعة فأصبحت كأنها الأرض والهواء والماء اندمجت مع الأشجار والزهيرات ازدهرت أكثر وصارت إماشى تتميل كأنها نهر جار يلون الصخور عندما تعبر بجانبها تمنت لو أن السلام الذي شعرت به شعر به كل كائن موجود إماشى لوبسيدا لا ترحلي أنا خائفة أغلقت عينيها إنه فقط اليوم الوحيد للمواجهة اليوم الوحيد للجلسات القضائية والحكم فيها على المجتمع حتى أن بعض المحكمين قد تم الحكم عليهم بألم اللون الواحد إلى الأبد فتحت عينيها تستغرب اللون الواحد صوت واحد توسعت نظراتها مرتعبة صوت إماشى الداخلي حكام في الجانب الآخر المظلم من جدار النبوءة بأن يمشي في النار الأحمر الجميل الذي تنبعث منه الأبخرة إلى الأبد وهذا النار أبدي ولا ينتهي سيتعذب إلى الأبد والأمر الشديد في الغرابة أنه يمشي أمام الجميع في هذا النار ولا أحد ينظر إليه أو يشير نحوه إنهم لا يشاهدونه بعد الحكم عليه فهو متحجب إلى ما لا نهاية الفصل الرابع ثلاثة آلاف إماشى أمام القاضي جوشان صارت إماشى نبوءة لوبسيدا تلك النبوءة التي لا يعرف سرها طريقا طويلا بين منحنيات الجداول الزمنية تتحرك في سلسلة تيارات وترية فائقة هوائية ومائية وقفزت من فوق أشجار صوتية لها تفرعات مخملية مقلوبة في قلب البحيرات ثم وصلت إلى شمس الممالك السباعية فوق التلة المجرية وقطعت حبال النجوم السداسية المشعة طريقا طويلا طويلا إلى منصة قاضي جوشان رأت أرضه اقتربت من المحاكمة وضعت يدها الضائرة وترى لها رأس المنارة السوداء المموجة بالأدعم ولمست علم لوبسيدا الأدعم جامع ألوان الممالك التسعة في الكون اللوبسيدي قبل أن تعبر آخر محطة للعبور وصلت إلى حافة التلة النجمية وفي التلة نفق طويل يقف فيه عساكر جوشان القاضي شعرت بالخوف فالمكان مظلم جدا دخلت النفق بدأت تصغر إماشة ينكمش طولها وتنحني تريد أن تحمي نفسها من الظلام والظلام يقترب منها يأتي من خلفها ويرمي نفسه من فوقها إلى أمامها شلالا فيجري حتى نهاية النفق ثم تدخل داخل شلال الظلام وتسير على ظلامه الجاري سكون يعم المكان حتى يعتقدون بأن لا أحد منهم يسمع فقط يعرفون اتجاهاتهم من حزم الظلام والرؤية والنظر وهناك فقط ضوء أزرق منبعث من عيون عسكر جوشان سارت وهم يسيرون خلفها يختفون تارة وأخرى يظهرون وصلوا إلى أرض شاسعة كبيرة مفتوحة الجميع يرى الجميع بوضوح وشلال الظلام قد احتل المكان محاولاً أن يستعمره وطبيعة المكان كأنها تحت ضر بسببه لكنها قوية موجودة تعايش التغيير خرجت إلى المناصة المفتوحة ودخلت إلى توقيت القاضي جوشان إماشا البنفسجية نبوءة لوبسيدا النبوءة التي لا يعرف سرها أحد تواجه القاضي جوشان والكائنات تنظر من بعيد والعساكر تنبثق من عيونهم أشعة زرقاء ينظر إليها تنظر إليه القاضي جوشان الحكم ثلاثة آلاف الآن إماشا كيف؟ رفع القاضي رأسه المثلث وصار ينظر إليها بعينيه القابعتين القريبتين من فمه إماشا كيف تصدر حكما وأنا لم أذنب حتى؟ راح القاضي ينظر إليها بحده ويتحول تدريجيا إلى ألوان متموجة أدعمية قاتمة يراقبها بشدة ازدادت إماشا ارتباكا وغضبا فتصرخ صرخة طويلة وعالية مع الشعور بالقهر والانتقام كيف؟ والقاضي ينظر إليها بقوة وشدة تتماوج ألوانه الأدعمية السوداء والحمراء ارتفعت أنفاس إماشا بقوة وسرعة شديدتين وكأنها ستنهار وقلبها بدأ بالتموج اللوني والآلاف من حولها بدأوا يراقبونها أكثر وأكثر وزاد عددهم تتموج ألوانهم بين الأدعم الفاتح الشفاف ودرجات الأدعم القاتم لأن الرقابة زادت عادت وسألت القاضي أي حق أعطيته لنفسك؟ أنت تحاكمني على حقي في الطبيعة كيف تحول طبيعة الحياة إلى اتهامات أحكام خاصة بك تحدد بها مصائرنا؟ لماذا أنت من يأخذ القرار؟ من أعطاك الحق للسيادة الأبدية؟ من أنت؟ لماذا أنت هناك وأنا هنا؟ من فعل هذا؟ كيف جعلتني مجرمة محكوما عليها؟ وتابعت كلامها وهي غاضبة في وجه القاضي جوشان؟ غيرت المقاصد واتهمتني وسجنتني وعذبتني وقتلتني كيف تقرر مصير حياتي هكذا بلحظة؟ أجبني وبينما إماشى تدور في مكانها وتتحدث كان القاضي يتموج بلونه وبشكل غير ملحوظ ومع الوقت بدأت إماشى تتدرج بلون لا يشعر به أحد لون واحد ثابت عليها تجمعت حولها حشود معسكرة زاحفة وطائرة أدعمية قصيرة القامة ذات العين الواحدة وإماشى تقول للقاضي لقد قلت لك بكل صراحة ما أفهمه وما هي ثقافتي التي تختلف عن ثقافتك وإن كانت فنحن في مجتمع واحد كيف تحكم على مفاهيمي؟ كيف تجعل من ثقافتك أحكاما على الآخرين؟ وكيف تبيد ثقافتي؟ أنت لا تفهم أنت لا تريد أن تفهمني لقد أخبرتك بكل احترام وود وذكاء الأوضاع الواقعية التي لا يوجد بها عبث لم أتلاعب معك باللغة بل قلت بأنني أصبحت هكذا بإرادتي واختياري حتى تتركوني لماذا؟ لماذا تريدون كائنات لوبسيد الزاحفة والطائرة والسيارة والمختفية من العوالم الأخرى متشابهة؟ لماذا تريدون الجميع متشابهين؟ هذا العالم لن يصبح جميعه متشابها حتى معك أنت ولن تشعر بالأمان إذا أصبحوا كذلك ولن يكون هناك أي تغيير وستصبحون قساة ومتوحشين ألا تفهم أيها القاضي المتخلف؟ ألا تفهم؟ أجب كيف أصبحت قاضيا؟ تصرخ إماشا أنا أحكم عليك الآن بثلاثة آلاف لون الفصل الخامس شارة واختفاء الجميع إماشا إنني أحكم عليك الآن بثلاثة آلاف لون بدأت أطرافها تذوب بالأرض ويرتفع جسدها إلى الأعلى ولونها البنفسجي يتحول، يتمحور، يتدرج إلى الأدعم الغامق والمصفر وزحفت عروق من الأرض إلى داخل جسدها تشع بألوان ثم تخرج العروق البلازمية من جسدها في جميع الأنحاء وتندمج مع الأرض غاضبة جدا وبها غصة وصار مشهد الأرض العظيم جهاتها كأنه الجهة التي كان يجلس فيها القاضي لكنها لم تذهب إلى مكانه، بل مكانها أصبح مكانه ومكانه أصبح مكانها من غير أن يتحرك أو يتبادل المواقع صارت جهة إماشا المنصة الخاصة بالقاضي وأصبح القاضي يقف في مكانها، لكنه في الحقيقة هو في مكانه وهي تقف مكانه، وفي الحقيقة هي واقفة في مكانها دارت الأرض لتشكيل المراتب، إنها ليلة القيامة العظيمة بتبادل الأدوار واختلاج المشاعر والأفكار تحول شكلها إلى وجه المنتقم الغاضب الجبار بدأ لونها البنفسجي يتحول إلى لون القاضي جوشان فجأة يبوست إماشا، تحاول أن تتحرك، لا تستطيع تحرك شلال الظلام والسواد والرياح العاصفة وهي تحاول أن تتحرك، لكنها لا تستطيع، ولا تعرف ما السبب شعرت بكائن قوي خفي يقيد حركتها من خلفها والكائن قد ربطها وهميا، وحاصرها عن الحركة وهذا الكائن ساكن لا يتحرك، يبدو كأنه يلبس رداء أمامه يبدو كأنه يلبس رداء أسود، ووجهه داخل الرداء فراغ إنه كائن الفراغ تحاول لف وجهها لترى شكل هذا الكائن، لكنها لا تستطيع الالتفاف عجز كامل عن الحركة، ولأنها تحاول تحريك رأسها بقي في مكانه يرتجف ارتجافة صغيرة ثم حاولت تحريك عينيها إلى أقصى زاوية لترى هذا الكائن الذي يربطها ويحاصرها وبينما هي تصارع للرؤية، انقسمت إلى قسمين وذهبت نسخة إماشة الثانية لتدخل نفسها إلى خطوط الزمن وصنعت حدثا ماضيا لتلاقي فيه كائنا غير واضح الملامح يظهر السراب لنسخة إماشة الثانية، وتحول نفسها إلى زمكان مركض في عالم غابر، مركض أمامها يحاكي الطبيعة نحن عابرون، قطرة دمع واحدة في عيون إماشة كان السراب وإماشة المحاكية وصورة إماشة المنعكسة ونسخة إماشة الثانية هم من ذهب إلى إماشة في عالم لوبسيدا خرجت نسخة إماشة المنقسمة الثانية من الخطوط الزمكانية بسرعة واندمجت مرة أخرى بإماشة فظهرت والدتها فلين وقفزت أمامها وحضنتها لتتحول عيون إماشة ونصف وجهها إلى أبيض رماديا ميت نظرت إماشة إلى عيون والدتها التي أصدرت طيفا من الطاقة وهي تقول لها بلغة الطاقة والعيون استعدي فقالت فلين لإماشة إماشة إنها شارة فلين وإماشة بكل قوتهما تصارعان لكي تتحرك إماشة بمسافة زمنية قصيرة لتبتعد فيها عن كائن الفراغ الذي هو في زمن آخر ويلتصق بها ويشلها وهي في زمن الحاضر كائن عظيم يظهر حين سماع أي إعلان لتنفيذ حكم وعقاب جوشان ويظهر دائما من أزمنة أخرى لشل المحكومين كائن الفراغ كائن ظلامي من زمن آخر اتصل بشلال الظلام وهناك دوامة زمنية بطيئة تبدو عميقة وذات أبعاد سحيقة في الكون من خارج إلى داخل جسده تشل إماشة وتجذبها وفلين تسحبها خائفة على ابنتها من شار الخفية السوداء الدوامة البعدية التي توقف جميع الكائنات عن الحركة وتشلها إذا اقتربت من أحد وإماشة خائفة مرتعبة تحاول أن تدفع بقوة وقلبها ينبض بسرعة والمشهد مرعب والعالم مسود كئيب يتحول شعر فلين إلى أبيض وتراها إماشة تكبر في السن أغمضت عيناها فجأة وفتحتها واختفى الجميع بشدة وحزم إماشة جاشون أنا أحكم عليك بثلاثة آلاف لون الآن الآن بسبب الظلم أنت متهم بالحكم على متهم بالباطل ظلما وعدوانا بمذكرة الدفاع التي قدمتها بأنك ظالم بهذه التهمة وبناء عليه يتم تنفيذ الحكم الآن والحكم عليك بسبعين مليون لون مدى تكوين الخلق يتحول قلب إماشة إلى غضب ينبض بألوان داكنة وشديدة كلون السماء ثم يتحول لونها إلى الأدعم كما لوبسيدا وعساكرها تمطر السماء كائنات ثلج أدعمية تعبر بين تيارات الخيوط الفسفورية المشعة وتهب الرياح الصفراء وتنفتح عماق سماء لوبسيدا لاستقبال إماشى النبوءة القائلة ثلاثة آلاف لون عند جدار أوبسيد أرض تنقلب وأرض تدور وثلاثة أبراج ملونة وفراغ وتجتمع كائنات النفق المظلم الأدعمية الشفافة فوق رأس القاضي المشتعل بالأشعة ينهض من الحفرة العميقة المشعة بالألوان التي تصرخ وتصدر أصوات قاطعة تقطع جسده والرياح الصفراء الأدعمية تلف المكان وصار يمشي على ثلاثة آلاف لون ملتهب ذو صوت مرعب تخرج منه الألوان الدخانية الملونة الشديدة فتهتز أطرافه وتشتعل قطع جسده احتراقا ثم تتوقف عن الحركة هناك عين واحدة فقط هي التي ترى عذابه إنها عين إماشى تنظر إليه من كل مكان ثم أتى عليه سبعون مليون لون ألوان تزحف كعروق في الهواء من كل اتجاه فتصدر صوتا ساحقا تشتد الألوان وتتجمع مع الأصوات يحيطون به ويخترقونه من كل جانب ليتناثر كما قطع الورق المحترق ماركيدون الغضب يحقق العدالة تغير شكلها وهي تشعر بجسدها وتنقل كل هذا الشعور إلى العالم تحول غضب إماشى إلى غضب أدعمي ابتسمت وذابت إلى السماء تكلم المجتمع وانتشرت أصواتهم في كل مكان أصوات لولبية حادة ومتوسطة وغليظة تتغير موجات وترددات لغة عالم لوبسيدا تيارات صوتية تتبادل الأسماع لفهم ما يحدث وجدوا في عالم لوبسيدا قطعة بنفسجية من جسدها وقطعة بيضاء وقطعة فيها جميع الألوان الكونية وتلك الأخيرة فيها فراغ لتعطي مساحة لألوان جديدة لأحرار لوبسيدا لتكون لباسا للكائنات ليعيشوا في ابتسامة وسلام وأمان بعد أن كانت القوانين القديمة جامدة لا تتغير فتلك القوانين تورس وتجعل من المظلوم ظالما حينما يؤتى من القوة ما ينسيه ذاك الزمن فكانت تلك نبوءة لوبسيدا شابة نقية لم تكن موجودة في قوانين ذلك العالم ولو كان أفضل الآمال بأن نحلم بعالم يستعد فيه الجميع للمختلفين أو للذين يصنعون الرحمة والسعادة وأن تسحق بقوتها الظالم وتختفي حتى لو عقبتها السماء أو صارت هي السماء وتسحق بقوتها للدفاع عن الظلم وأخذ العدالة بصوت الأمل في داخلها وهي تصعد إلى السماء كونوا شفافين أنتم وما تشاءون فإن كانت إماش السماء استعد قد تكون هي الظالم القادم النهاية تمت الكتابة مدة ساعتين ونصف الساعة الثالثة مساء في قطار متجه إلى روستوك ألمانيا الرابع والعشرون من شهر إبريل 2018 قدمنا لكم الكتاب المسموع رواية لوبسيدا قصة سحرية وعجائبية تأليف إيما شا التنفيذ والأداء إيما شا جميع الحقوق محفوظة للمؤلف 2021

Meet your Teacher

Ema ShahKuwait City, Kuwait

More from Ema Shah

Loading...

Related Meditations

Loading...

Related Teachers

Loading...
© 2026 Ema Shah. All rights reserved. All copyright in this work remains with the original creator. No part of this material may be reproduced, distributed, or transmitted in any form or by any means, without the prior written permission of the copyright owner.

How can we help?

Sleep better
Reduce stress or anxiety
Meditation
Spirituality
Something else